أكتوبر في متحف زايد الوطني: جولات وورش تربط آثار الإمارات بتجربة الزائر
قراءة في برنامج الآثار المعلن لأكتوبر: جولات وورش عن الطين والحلي والألياف، مع التحقق من مواعيد الجلسات والأسعار قبل الزيارة.

يدخل برنامج متحف زايد الوطني المخصص لعلم الآثار شهره الثاني في أكتوبر 2026، ضمن خطة أعلنها مكتب أبوظبي الإعلامي لشهري سبتمبر وأكتوبر. وتجمع الخطة بين الجولات الإرشادية والتجارب اليدوية، بهدف تعريف الزائر بتاريخ الإمارات من خلال الأدوات والمواد التي استخدمتها المجتمعات القديمة.
الفكرة لا تقتصر على مشاهدة القطعة خلف الزجاج. فالبرنامج المعلن يقترح الانتقال من السؤال عن وظيفة الأثر إلى تجربة بعض المواد والتقنيات المرتبطة به، مثل الطين والألياف الطبيعية. وبذلك يصبح تاريخ الحياة اليومية مدخلاً لفهم التراث المحلي.
جولة تسأل: ماذا تخبرنا الآثار؟
تتناول جولة «علم الآثار: دلالات الماضي» العلاقة بين المستوطنات القديمة والأدوات وآثار البيئة، وكيف تساعد هذه الشواهد على فهم حياة المجتمعات الأولى وتكيفها مع محيطها. ويربط الإعلان هذا المسار باهتمام الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بصون تراث الدولة ودعم الاستكشاف الأثري.
بالنسبة إلى الزائر، يوفر هذا المدخل أسئلة يمكن أن ترافق مشاهدة المعروضات: ما استخدام الأداة؟ وما الذي يمكن أن تكشفه مادتها أو طريقة صنعها عن أصحابها؟ هذه أسئلة لفهم منهج البحث، وليست استنتاجات جديدة عن قطع محددة.
الطين والرمل والألياف في الورش
في ورشة «كنوز تحت الرمال»، يقدّم البرنامج نشاطاً تعليمياً للبحث عن أصداف وأحجار في صندوق رمل، ثم استخدامها لصنع تذكار مستوحى من الحلي القديمة. وهو تمرين تعريفي، وليس عملية تنقيب عن آثار حقيقية.
أما «نقوش قديمة» فتستخدم الطين للتعريف بالكتابة المسمارية ودور الرموز في حفظ المعلومات. وتستلهم «كوب الذكرى» كوباً من مقتنيات المتحف يحمل رسوماً للأفلاج، ليصنع المشاركون أكواباً ويضيفوا إليها زخارف ترتبط بذكرياتهم.
وتربط ورشة «من الألياف إلى الرحلة البحرية» بين قارب ماجان والتقنيات التقليدية لصناعة الحبال. التركيز هنا على تحول مادة طبيعية، مثل ألياف النخيل، إلى أداة مفيدة، بما يوضح الصلة بين البيئة والمهارة والحياة البحرية.
السرد الشخصي وإمكانية الوصول
يتضمن الإعلان أيضاً جولة في تاريخ الإمارات مع خبير للتجربة المتحفية من كبار المواطنين، إلى جانب برامج مثل صباح السكينة وساعة الضحى وجولة بين سطور تاريخنا، التي يذكر الإعلان إتاحتها أيضاً بلغة الإشارة الإماراتية.
وتختلف هذه المسارات في طريقة تقديم المعرفة: فالسرد الشخصي يضيف منظوراً من الذاكرة والخبرة، بينما تفتح التجارب العملية ووسائل الوصول أبواباً أخرى للتفاعل مع المحتوى. تبقى ملاءمة النشاط للزائر وشروط المشاركة من الأمور التي ينبغي مراجعتها عند اختيار الجلسة.
قبل ترتيب الزيارة
هذه قراءة للبرنامج المعلن لشهري سبتمبر وأكتوبر، وليست جدولاً مؤكداً لكل يوم من الشهر. يحيل المتحف الزوار إلى موقعه الرسمي لمعرفة مواعيد الجلسات والأسعار والحجز. ولم يحدد النص الرسمي الذي استندت إليه هذه المادة سعراً موحداً أو عمراً واحداً لجميع الورش، لذلك لا ينبغي افتراض أن كل نشاط مجاني أو مناسب لكل فئة عمرية.
كما تضمن الإعلان جلستين خاصتين في 19 و27 سبتمبر؛ هذان الموعدان انقضيا، ولا يعني إدراجهما في خطة الشهرين وجود جلسات مماثلة في أكتوبر. أما تغطية صحيفة الخليج فقد عرضت تفاصيل البرنامج المعلن، ولا تمثل تقييماً مستقلاً لنتائج الورش أو أعداد المشاركين.
تمنح هذه الأنشطة سكان أبوظبي وزوارها فرصة للتعامل مع التاريخ المحلي بوصفه معرفة قابلة للسؤال والملاحظة والتجربة. واختيار الجولة أو الورشة يبدأ من الاهتمام الذي يحمله الزائر، ثم التحقق من موعدها وشروطها الحالية.
الغلاف كولاج توضيحي أُنتج بالذكاء الاصطناعي من الصورة الأرشيفية المذكورة ورسوم للطين والألياف. الصورة داخل المقال هي الملف الأصلي، ولم تُعدّل بالذكاء الاصطناعي.
المصادر
المصادر
- برنامج متحف زايد الوطني لشهري سبتمبر وأكتوبر 2026 — 31 أغسطس — مكتب أبوظبي الإعلامي
- جولات وورش تستكشف التاريخ العريق للإمارات في متحف زايد الوطني — 1 سبتمبر — الخليج